ماڵپەر بۆ هەمووان

ما عاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طعامًا قط، إن اشتهاه أكله، وإن كرِهه تركه



عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ((ما عاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طعامًا قط، إن اشتهاه أكله، وإن كرِهه تركه))؛ متفق عليه.

ما عاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طعامًا قط؛ ‏أي: طعامًا مباحًا, أما الحرام، فكان يَعيبه ويذمه، وينهى عنه، وذهب بعضهم إلى أن العيب إن كان من جهة الخلقة، كُرِه، وإن كان من جهة الصَّنعة، لم يكره؛ لأن صنعة الله لا تُعاب، وصنعة الآدميين تعاب؛‏ ‏قال الحافظ: والذي يظهر التعميم, فإن فيه كسر قلب الصانع؛ قال النووي: من آداب الطعام المتأكدة ألا يعاب, كقوله: مالح, حامض, قليل الملح, غليظ, رقيق, غير ناضج, ونحو ذلك.

((وإن كرهه، ترَكه))؛ ‏قال ابن بطال: هذا من حسن الأدب؛ لأن المرء قد لا يشتهي الشيء ويشتهيه غيره، وكل مأذون في أكله من قِبَل الشرع، ليس فيه عيبٌ.‏




تم النشر في قسم :

إرسال تعليق

[blogger]

MKRdezign

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Javascript DisablePlease Enable Javascript To See All Widget