ماڵپەر بۆ هەمووان

مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ



عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ  رضي الله عنه  أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  صلى الله عليه وسلم  قَالَ :«يَا أَبَا سَعِيدٍ، مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ». فَعَجِبَ لَهَا أَبُو سَعِيدٍ، فَقَالَ : أَعِدْهَا عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَفَعَلَ([1]). وفي رواية «ذاق طعم الإيمان» .

فضل من قالها إذا أصبح :
قال نبي الله  صلى الله عليه وسلم : «من قال إذا أصبح : رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا فأنا الزعيم لآخذن بيده حتى أدخله الجنة»([2]).
وقال صلى الله عليه وسلم : «مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا، إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»([3]).
فضل من قالها بعد النداء :
عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ»([4]).
فهل تقال عند إمام جائر إذا خاف منه ؟
عن أبي مِجلز رحمه الله -واسمه لاحق بن حميد- قال: من خاف من أمير ظلما فقال: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا، وبالقرآن حكما وإماما، نجاه الله منه([5]).
وسنة نبينا  صلى الله عليه وسلم  أحب إلينا، وهي أن يقول في هذا الموضع: «اللهم إني أجعلك في نحورهم وأعوذ بك من شرورهم»([6]).
قوله: «يَا أَبَا سَعِيدٍ»
المنادى أبو سعيد رضي الله عنه ، والخطاب للأمة كلها.
«مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا»
لم يطلب غير الله. قال تعالى: } وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ 5 وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاء وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ{ ([7]).
«وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا»
يشمل الرضا بالإسلام وبما جاء به، والكفر بما سواه من الأديان.
وَبِمُحَمَّدٍ  صلى الله عليه وسلم   نَبِيًّا
أي بجميع ما أرسل به وبلغه إلينا من الأمور الاعتقادية وغيرها.


----------------------------------------------------------
[1] / مسلم
[2] / رواه الطبراني
[3] / أحمد في المسند
[4] / مسلم
[5] / رواه ابن أبي شيبة
[6] / رواه أبو داود
[7] / الأحقاف: 5


تم النشر في قسم :

إرسال تعليق

[blogger]

MKRdezign

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Javascript DisablePlease Enable Javascript To See All Widget